القصة
هيهات هيهات أن ينسى أسامة و عائلته مآسي الزلزال التي عايشوها في كلس في تركيا، و اضطروا حتى ليخرجوا من المنزل الذي لجؤوا إليه بعد الزلزال لأن صاحبه أخرجهم منه.
اليوم يعيشون في خيمة بسيطة في الريحانية بظروف صعبة و مدخول معدوم و خاطر مكسور.
الديون أثقلت كاهل أسامة و ينتظر منا المساعدة في شهر رمضان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.