القصة
أمل، نور الهدى، ميدلين، وصال وإيلاف صغيرات لم تتجاوز أعمارهن الثامنة بعد، يعاني والدهن من سرطان في الرئة وإعاقة في النظر مما يُعجزه عن ممارسة أيّ عمل، والعيش على لفتات أهل الخير. في ليلة ماطرة استيقظن والوالدين على ضجيج سقوط الأشياء من حولهم إثر الزلزال المدمّر، بهلعٍ هربوا من المنزل ولجأووا إلى معارفهم في ولاية أخرى. اليوم تعيش العائلة التي تنتظر مولودًا آخرًا لها، في منزل من غرفة واحدة يفتقر للأثاث والدخل المادي. يعيش الاب في حسرة من أمره أمام تعدد احتياجات الصغار من طعام وشراب ولباس وحتى عناية في النظافة. تبرعكم سيطبطب على كتفه ويخفف من عبء عجزه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.