القصة
أُجبرِت عائلة الأخ مصطفى على النزوح. حالها كحال آلاف العائلات التي تركت بيوتها لتبحث عن مكان أكثر أمناً لها ولأطفالها، بعد التصعيد الذي شهدته مدينة حماة واشتداد القصف على تجمعات المدنيين. ليعيش الأخ مصطفى مع عائلته في منزل للأيجار يعاني من الرطوبة الشديدة يفتقر أبسط مقومات الحياة، ولكن بسبب غلاء المعيشة وعدم توفر فرص العمل أصبح وضعهم يرثى له، فليس باستطاعته تأمين ما يسد به جوع أطفاله الصغار ودفع أيجار المنزل، الأخ مصطفى يستغيث بأهل الخير لتخفيف مشقة الحياة عن عائلته فهل من يلبي الاستغاثة؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.