القصة
الأمل بالله لا يفقد و الدعاء وسيلة العباد و لكنها أيام ثقال تمر على أختنا اسراء و طفلتها و أمها بسبب تصدع منزلهم في أنطاكيا و رحيلم إلى مرسين إلى أقاربهم.
كما يقال ميت لا يحمل ميت فكيف بأقربائهم يحملونهم، اليوم نحن في رمضان و إسراء يمر بأيام عصيبة فلا مدخول لديها و تبحث عن منزل جديد و كل ذلك يحتاج منا أن نقف معها و نكون لها عوناً في رمضان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.