القصة
" كنا 11 شخص بالبيت، انهد علينا وما طلعت غير انا واخي المتزوج وعيلته، نادي لأمي وأخواتي بس فجأة اختفت أصواتهم، ماتوا فوراً "
ربّما سمعنا مثل هذه القصة كثيراً، ولكن في كل مرة تحترق لها القلوب، بات أحمد واخيه يعيشون في خيمة بالكاد تتسع لهمومهم وآلامهم وضعوها بجانب منزلهم المتهدم، ناهيكم عن الظروف المعيشية المأساوية من قضاء احتياجات الأطفال وتامين الغذاء وغيره، يحتاج أحمد وأخوه لدعمكم في محنتهم الصعبة فلا تنسوهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.