القصة
تبكي الأخت خديجة.. تارةً على أطفالها الذين اضطروا على ترك المدرسة لعدم القدرة على تأمين مصاريفها، وتارةً على منزلها الذي تهجرت منه وأصبح بالنسبة لها بمثابة حلم، وتارةً على زوجها المصاب بقصور كلوي وربو، غير قادرة على تغيير وضعهم الصعب وتهوينه، آملةً أن تكونوا لها السند والعون في أيامها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.