القصة
تهجرت العوائل من كفرنبل، فما كان إلا المخيمات والمنازل التي غير صالحة للسكن باستقبالهم وسط ظروفهم المعيشية الصعبة، كعائلة الأخ وائل الذي يعمل بأشغال شاقة لمساعدة عائلته، لكن المدخول لا يكفيهم ولا يؤمن احتياجاتهم، خصوصاً مع مرض طفلته بالضمور الدماغي.
ليس لهم سند إلا الله وأنتم، فكونوا لهم العون ولا تخذلوهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.