القصة
هما ثقيلا يحمله العم إسماعيل في قلبه بعد ما اختطفت الكارثة منه شريكة حياته وأبناءه وأحفاده، راحوا جميعا تحت أنقاض منزلهم التي ما نجا منها سوى العم وابنان له، فلجأ معهما إلى منزل ابنته وأسرتها، ليتشاركوا الحزن والفقر معا، فقد ساءت أوضاع الأسرتين المعيشية بعد الزلزال، وقست عليهم الظروف في ظل انعدام الدخل، لتبقى تبرعاتكم هي آخر آمالهم لتُجبر خواطرهم ويُفرج همهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.