القصة
ابتساماتهم الرقيقة تخفي خلفها غصة وحرقة، ثلاثة أيتام صغار فقدوا والدتهم وأخاهم في الكارثة، ليلاحقهم شبح اليتم والتهجير، فقد بات الأطفال مع أبيهم في العراء بعد انهيار منزلهم، حتى استقروا في منزل بالإيجار، لتزداد مصاعب الحياة على والدهم الذي يقف عاجزا عن تأمين إيجار المنزل واحتياجات أطفاله. الأخ فادي كله أمل بتبرعاتكم التي ستجبر خاطره وتفك كربته، فلا تخذلوه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.