القصة
من قرية إلى أخرى من مخيم إلى مخيم من سيء إلى أسوأ، هذا بإختصار حال الأخ أحمد منذ أن هجر من مخيم اليرموك إلى أن حدث الزلزال.
يجب على أحمد أن يرد أثاث المنزل الذي يسكنه لصاحبه و بذلك سيكون أحمد و عائلته في رمضان بدون أي قوام للمنزل و يالها من حالة صعبة و قهر لا يحتمل أن تغدوا و أطفالك فجأة في بيت فارغ.
لنكن كالبنيان المرصوص لأحمد و نجبر بخاطره و أطفاله في هذا الشهر المبارك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.