القصة
عائلة العم جمعة تعيش الأمرّين في هذا الشهر الفضيل، لا طعام ولا لباس ولا أثاث للمنزل!
بعد أن خسروا منزلهم إثر الزلزال، يقيمون حالياً بمكان كالخرابة، رطوبة تملؤ الجدران، وعفونة في كل مكان، مكان بارد وخالي حتّى من البسمة! تصوم العائلة يومياً؛ لتُفطر آخر النهار على العدس، فكيف للعدس أن يسد جوع صائم ويُشبع طفل جائع؟ وقد تراكمت الديون وساءت الأحوال ولا وجود للعمل أو المال، هذا بالإضافة إلى مرض طفلتهم؛ فأصبحت حالهم النفسية متعبة جدّاً.
ما يحتاجونه هو براد وغسالة، مواد غذائية ومصروف معيشي، فكونوا بقربهم وخفّفوا عنهم يا أهل الخير والكرم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.