القصة
طفلتنا جهيدة خرجت من تحت الأنقاض فاقدةً يدها وقدميها وكامل عائلتها!
تقطن الآن في بيت مؤقت مع عائلة جدها وعائلة خالتها فجميعهم فقدوا منازلهم بسبب الزلزال؛ ومع قدوم شهر رمضان أصبحو بحاجة ماسة لمبلغ يعينهم على شراء مستلزماتهم فقد خسر جميع أفراد العائلة مصادر رزقهم! لجأ العم محمد جد "جهيدة" إليكم عسى ألا تردوه بخيبة فهل من معيل؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.