القصة
طريح الفراش ووحيدا يقاسي آلامه، العم محمود كان المعيل الوحيد لزوجته قبل أن يتعرض إلى حادث سير أليم أعجزه عن الحركة والعمل، تاركا إياه وزوجته وحيدين في وجه مصاعب الحياة، دون معيل ولا سند، ولا ابن يخفف عنهما أعباء الحياة ومصاريفها، فالعم مصاب بعقم ولا أبناء له.
تبرعاتكم للعم وزوجته هي آخر آمالهما ليسدا بعضا من احتياجاتهما، فهلّا كنتم العون والسند لهما في ظل ظروفهما الصعبة؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.