القصة
لم تكن الخالة فاطمة على علم بأنها ستصبح بمقام الاب والام لأطفالها بعد إصابة زوجها بالقصف حيث اصيب بقدميه الاثنتين وهو المعيل الوحيد لها ولأبنتها الأرملة وطفليها بعد استشهاد والدهم ، تقف الخالة فاطمة عاجزة تماما عن تأمين مصاريفهم المعيشية اللازمة ومع دخول شهر رمضان زاد العبئ عليها كثيراً ، الخالة بحاجة لخيركم ومساندتكم لها فهل من فاعل خير يساندهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.