القصة
يبر والدته و يعطف على أطفاله و لكن لم يعد بيده حيلة، فمع دخول شهر رمضان زاد العبء على أحمد من مصروف معيشي و أجار منزل يفقتر لأدنى مقومات الحياة إلى أدوية أمه المريضة التي لا يألو جهداً في إرضائها.
اليوم هموم أحمد كبيرة و لم يعد قادراً على تأمين مصاريف عائلته و والدته و لكنه لم ييأس و يقنط من رحمة الله و لذلك ينتظر منا الفزعة لنخفف عنه إن شاء الله

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.