القصة
الخالة عيوش أرملة على حافة عمر السبعون صاحبة وجه طيب وبشوش، لم يرا وجهها الفرح والسعادة منذ بداية الأحداث في سوريا، فهي قفدت أطفالها الثلاثة بسبب الحرب في سوريا، لتفقد ولدها الرابع وعائلته بسبب الزلزال المدمر، لتبقى الخالية وحيدة بلا معيل تسكن الآن في خيمة صغيرة رثة المعيشة، الخالة بحاجة إلى مصاريف معيشية، لنخفف عنها ما اصيبها ونعيد البسمة على وجهها الجميل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.