القصة
تعيش الأخت بتول وأطفالها وضعا معيشيا سيئا بعد ترحيل زوجها إلى سوريا قبل ثلاثة أشهر، ففقدت الأسرة بترحيله معيلها ومصدر دخلها الأوحد، لتضطر الأم إلى التدين لتسد حاجة أطفالها وتؤمّن لقمة عيشهم وإيجار منزلهم، حتى تراكمت عليهم الديون والفواتير، وضاق بهم الحال، ليبقى أملهم الأخير معلقا بتبرعاتكم ليردوا عنهم شبح الجوع والتهجير، فمدوا لهم يد الخير والمساعدة في شهر الخير والإحسان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.