القصة
بعد أن كان بكامل قوته و عنفوانه يعمل و يكد و يعيل أسرته، باغته المرض بدون سابق إنذار و أصاب كليتيه، فلم يعد قادراً على العمل و لزم بيته و بدأ مشوار الديون و الهموم معه.
والد فاطمة لم يقتصر أمره على المرض فقط، بل لديه أبناء شهداء و زوجة تعيش بكلية واحدة و عمره لم يعد يعينه على العمل.
أملاً بالإستقرار استدانت العائلة و دفعت أجرة المنزل لستة شهور سلفاً فزاد الهم هماً
أهل الخير مازالو قناديل تضيه للمساكين دروب الإحسان، و سنضيء لوالد فاطمة إن شاء الله الدرب في رمضان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.