القصة
كانوا يفتقدون السند في ظل وضع معيشي أشبه بالموت البطيئ، حتى صاروا يفتقدون الملجئ!
الملجئ الذي أحتضن آلامهم وضعفهم، البيت الذي احتموا فيه من برد الشتاء وحر الصيف .. كان يخلوا من أدنى مقومات الحياة ولكنه كان!
اليوم يصارعون شعور الفقد وشعور العجز والإنكسار في خيمة ضمن حديقة عامة لا تحفظ كرامتهم ولا خصوصيتهم.
الأرملة رجية مع أُمها الخالة زعيلة التي تحمل حزنها وشوقها على أحفادها، وطفلها يحملون آلام تفوق طاقتهم وقدرتهم فخففوها عنهم؛ لأن قليلكم يصنع الفارق ويغير الواقع!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.