القصة
تشردت وتألمت عائلة الأخ وائل بعد حدوث الزلزال، فزوجته أصيبت في الشلل وهي ما زالت على سرير العلاج، وكسر حوض الأخ وائل، وفقد طفله، أما عن طفله الآخر فهو عند أقربائهم، يمكث الأخ وائل حاليا في دار للجرحى ويعتمد على الديون لتأمين احتياجاته من أدوية، فهو خسر كل شيء، وليس بمقدوره أن يعمل، وبحاجة ماسة لمساندتكم لتجتمع مرة أخرى عائلته الجريحة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.