القصة
بعد فقدانهم لمنزلهم بسبب الزلزال، أجبرتهم الظروف على العيش في منزل صغير يضم عشرين شخصا، تحاصرهم فيه ظروف معيشية صعبة في ظل انعدام الدخل، فالأخ بلال يعاني من إعاقة في يده تعجزه عن إيجاد فرصة عمل تناسب حالته الصحية، ومع دخول الشهر المبارك تشتد مأساتهم وتتضاعف حاجتهم، فهلمّ إليهم، مدوا لهم يد الخير والمساعدة ليسدوا جزءا من احتياجاتهم ومستلزماتهم الأساسية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.