القصة
كل العجز شعرنا به عند وصف الأخت هناء لوضع عائلتها، عن خوفها على طفلها الذي يُغمى عليه كل ما ارتفعت حرارته أو تعرض للبكاء، بسبب معاناته باختلاج حراري، عن وصفها أنهم إذا أفطروا ولو شيء بسيط من الجيران، لا يتسحّروا لعدم توفّر الطعام، وعن معاناتهم بتأمين التدفئة في خيمتهم الباردة، لعدم توفر الكهرباء.
العائلة فقدت كل ما تملكه بالزلزال، والوالد خسر مكان عمله أيضاً بسبب الزلزال، ولم يبقَ لهم سوى رحمة الله وعونكم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.