القصة
كان السادس من شباط يوما فاصلا في حياة الأسرة، فقد سرقت الكارثة من محمد زوجته وطفلها الذي كانت تحمله في بطنها، ليبقى الأب عالقا بين حزنه عليهما وبين إعالة أطفاله الثلاث ورعايتهم، فلا يستطيع محمد العمل بشكل مستمر بسبب عدم مقدرته على ترك الأطفال في المنزل بمفردهم دون رعاية، مما ترك أسرته تقاسي ظروفا صعبة. محمد بحاجة إلى تبرعاتكم ليؤمّن أبسط احتياجات أطفاله، فلا تتركوه وحيدا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.