القصة
ذهب ساعياً وراء الرزق فكانت غيابات السجن بإنتظاره و ترك خلفه عيالاً و زوجة لم يبقى لهم إلا الله.
منى ماتزال تنتظر خبرا عن زوجها المعتقل عند نظام الأسد، و لكن الحياة مستمرة و هي اليوم نازحة إلى الشمال و حالتها المادية صعبة جداً، لدرجة تراكم أجار المنزل عليها لثمانية شهور، فهي مهددة بأن تمسي في العراء مع أطفالها.
لنخفف عنها بعض من ألم فقدانها زوجها و نسعى أن تبقى في مأواها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.