القصة
لا جدران لمنزل الأخ حسن ولا سقف، لا شيء سوى بعض الألواح المعدنية التي تزيد من مأساتهم وتضاعف عليهم قساوة الشتاء وحر الصيف، حسن يعيش مع أسرته في منزله المؤلف من غرفتين ظروفا قاسية، فلا يجد عملا يصرف منه على نفسه وأطفاله، مما أجبر طفليه على التخلي عن حلم الدراسة والخروج إلى العمل ليؤمّنا ولو دخلا بسيطا يرد الجوع والحاجة عن أسرتهما المكونة من ثمانية أفراد، والتي تشتد مأساتها في شهر رمضان، فكونوا سببا في جبر خواطرهم وفك ضيقهم بتبرعاتكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.