القصة
الأخ أحمد، رب لعائلة كانت تعيش حياة مستقرة آمنة إلى ان جاء الزلزال ليأخذ منهم منزلهم واستقرارهم وكل ما يملكون، مضطرين بعدها للنزوح بحثاً عن مكان يؤويهم. تعيش العائلة وضعاً معيشياً سيئاً إذ يعمل رب الأسرة بشكل تطوعي في أحد المدارس ولا يتقاضى دخلاً مما يجعل حياتهم بالغة الصعوبة. دعونا نكن عوناً لهذه العائلة فلقد عاشت الكثير!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.