القصة
كانت عائلة أخيه هي أنسه الوحيد في الغربة حتى وقع الزلزال فراحوا جميعا ضحايا تحت ركام منزلهم وما نجا منهم سوى طفلين، الشاب أيمن يعيش ظروفا صعبة بعد اضطراره إلى ترك عمله والانتقال إلى مدينة أخرى، ليهتمّ بأمر الطفلين وينهي إجراءات حضانتهما، فما وجد سكنا يأويه ولا لقمة عيش تصلب ظهره. قفوا بجانب أيمن وكونوا معه ليؤمن بعض احتياجاته ومصاريفه إلى أن يستقر وضعه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.