القصة
نجت عائلة الأخ يحيى من الحرب جسديًا؛ لكن حتى الآن يعاني صغاره من رعب مستمر إضافةً لصعوبة في النطق وبعضهم من تبول غير إرادي. يعمل الأخ يحيى بكل قواه سعيًا في تأمين لقمة عيش أولاده الخمسة، ليجبره عجزه عن تغطية المصاريف على إيقاف تعليم ابنه والبدء في عمل يعيل والده به، ورغم ذلك وبسبب الأجور الزهيدة يعجوان عن تأمين احتياجاتهم المعيشية في ظل هذا الغلاء. تبرعكم سيكون عونًا لهم ويساندهم في مصاريفهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.