القصة
تحولت الحال من بيت بسيط صغير ينعم بالدفء إلى غرفة موحشة ليس فيها إلا التعاسة و أثار الحريق.
اليوم ينام الأخ صطام و عائلته عند أحد أصدقائه فمنزله البسيط لم يعد صالحاً للسكن بعد الحريق الذي أصابه نتيجة غاز الطبخ.
صطام بطبيعة الحال لا يقدر على العمل فهو مريص عصب و يعتمد على ابنته في المصروف.
بتساءل صطام هل سيعود إلى منزله قبل العيد، هل سيعود إلى دفئه القديم و بساطته.
سنرد على تساؤلات أخينا صطام إن شاء الله بأنه سيعود كمان كان

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.