القصة
خرجت السيّدة ألفت إلى تركيا لتلقي العلاج الكيماوي بعد أن أصيبت بسرطان الثدي، وقبل أن تكمل العلاج وبعد حدوث كارثة الزلزال توقف علاجها و عادت إلى سوريا مع خيبة أمل كبيرة؛ فلم تعد قادرة على تحمل كل هذا الألم، وعلاجها في سوريا مكلف جداً ووضعهم المعيشي سيئ، لا قدرة لزوجها على مساعدتها فهو كبير بالسن وعاطل عم العمل.
فلا معيل لها سوى تبرعاتكم من بعد الله، فكلها أملاً بتبرعاتكم فكونوا عوناً لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.