القصة
تقف عاجزة الخالة نجاح أمام ألم أبنائها الثمانية غالبيتهم من الإناث، في مخيمات عرسال غير قادرين على تأمين احتياجاتهم، بعد وحلة تهجير طويلة ملي بالقهر والألم، يتخللها فقدانهم لوالدهم إثر القصف.
العائلة فاقت الآلام قدرتهم على التحمل، بحاجة عونكم لتخفيف ثقل همومهم، فكونوا معهم ولا تخذلوهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.