القصة
تقف الطفلة ميساء خلف نافذة الغرفة لتشاهد طلاب المدارس وهم يحملون حقائبهم المدرسية متمنية لو كانت معهم لتشاركهم تلك اللحظات حين يأتي موعد الانصراف، فالسرطان الذي دمر صحتها منعها من ممارسة طفولتها وحرمها من المدرسة، وضعها سئ جداً وفي كل فترة علاجية يتم تغيير العلاج وأصبح والدها غير قادر على تأمين التكاليف، ستكون ممتنة لكم لو ساهمتم في التبرع لها.. فهل من متبرعٍ كريم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.