القصة
هي التي بقيت لهم ذكرى من والدهم و أخواتهم، هي الهدية التي أبقاها الله لهم ليكملوا هذه الحياة في كنفها.
علي شاب نجى من الزلزال مع أخويه و أمه بعد أن أودى الزلزال بوالده و أخواته. و لكن أم علي ترقد في المشفى لإصابتها بمتلازمة الهرس و قد قرب موعد تخريجها و لكن علي يضيق صدره فليس لديهم منزل أو حتى خيمة يستقبلون والدتهم فيه بعد أن دمر الزلزال منزلهم.
الخير فينا مادمنا قادرين بإدن الله و لنفرح قلب علي و أخوته و نخفف عنهم قليلاً

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.