القصة
أسرتين تعيشان في منزل مؤلف من غرفتين فقط، إحدى الغرف تملؤها العفونة والرطوبة ولا تصلح للعيش، فالسيّدة فاطمة هي المسؤولة عن عائلتها؛ حيث أنّ زوجها مسجون ولا معيل لها ليؤمن احتياجات العائلة، وظروفهم المعيشيّة تزداد سوءاً يوماً بعد يوم، والديون قد تراكمت والهموم أصبحت لا تحملها الجبال. السيدة فاطمة تتمنّى توفير احتياجات أطفالها وتأمين لقمة العيش لهم، ما يحتاجونه هو مصروف معيشي وإعانة للأطفال. فهلّا مددتم لهم يد العون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.