القصة
الأخ (علاء) مثله كمثل الألوف تأثروا بالزلزال تأثرا كبيرا، ففقد زوجته وطفلته، وتعرّض إلى إصابة بليغة بسبب سقوط الحجارة عليه أثناء هروبه من البناية، وخسر منزله ومأواه ليعيش مع طفله الذي نجا به من الكارثة في خيمة صغيرة على أطراف حارم. علاء بحاجة ماسة لمساعدتكم لتوفير بعض الأساسيات له ولطفله فلا تتركوه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.