القصة
إثر الزلزال الذي أصاب شمال سوريا تعرّض منزل أحمد للسقوط مما أدى لفقدان أطفاله وزوجته وبعض الأشخاص من عائلة زوجته.
خرج أحمد من تحت الأنقاض متعرضاً لإصابة في قدمه، واستقر به الحال في خيمة بإحدى بساتين حارم مع طفله الصغير.
أحمد فقد كل ما يملك وبات مع طفله بحاجة لرعاية ومصروف معيشي.
تبرّعكم سيخفف عن أحمد وطفله العبء ويحسّن من حالهم في رمضان، كونوا عوناً لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.