القصة
العم جمال في الستين من العمر لجئ إلى الأردن بعد أن ترك أرضه وبيته وكل ما يمكله، ازداد وضعه الصحي سوءًا في الغربة وبترت قدمه ويعاني تورم في ساقه الأخرى ولا يرى بعينه بسبب السكري الذي أثر على الشبكية, يعيش وحيدًا وليس لديه أحد ليرعاه ولا يستطيع تأمين ثمن أدويته ومعيشته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.