القصة
تبلغ الخالة فاطمة ال 59 من العمر، كان تعيش برفقة ابنيها وابنتها في منزل بسيط بحالة معيشية متوسطة، وبعض الأمراض. عند وقوع الزلزال هُدم منزلهم وخرجوا بعد 8 أيام من ولاية أنطاكيا فاقدين ما يملكون. انتقلت العائلة إلى ولاية أخرى واستقرت في منزل يعاني من الرطوبة والعفن وقلّة الأثاث المنزلي الأساسي. يعمل الشابان أعمال حرّة إن أتيح لهم فرصة عمل، لكن الديون المراكمة عليهم وإيجار المنزل والفواتير يزيد من عبء المصاريف ويعجلهم عاجزي عن تغطيتها. تبرعكم سيخفف من مصابهم ويأمن لهم احتياجاتهم الأساسية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.