القصة
الخالة صباح تعيش برفقة زوجها المتقدم في السن وابنائهما عمر وأمل. بينما كانت العائلة تتدبر أمورها المعيشية بتعب وسعي من ابنهم، وقعت حادثة الزلزال التي أوقفت عمله وساءت من حالتهم المعيشية وأجبرتهم للجوء إلى الديون. فاليوم لا يوجد دخل يعينهم على تأمين مصروفهم المعيشي خلال هذه الأيام الفضيلة، إلّا أن تبرعكم سيكون لهم العون والسند فيها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.