القصة
أتكئ على كتف منحنية....فعلى كتف من أتكئ؟؟
الخالة سلوى وزوجها: خسرا منزلهما إثر ذلك الزلزال، إضافة إلى كبر سنهما، وفقرهما، ووحدتهما؛ إلى إنهما يعانيان من عدة أمراض، ولا معيل لهما، وليس هناك من يساعدها في تأمين أدويتهما، يساندان بعضهما ليكملا ما تبقى من حياتهما، لكنهما بحاجة من يرحمهما ويعينهما في تأمين ما يحتاجون من أدوية، فلنكن عوضا لهما عن ما مضى عليهما من تعب ومصاعب قد أتعبت أجسادهم المنهكة....

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.