القصة
أخذت على عاتقها مسؤولية تربية أبناء أخيها بعد وفاته في حادث سير، الأخت إلهام تعيش مع أطفال أخيها الثلاثة ظروفا صعبة فلا معيل لهم ولا سند في الغربة، مما اضطر أحد الأطفال إلى العمل رغم صغر سنه، حتى بدأ يتعرض إلى الضرب من قبل صاحب العمل فانقطع عن عمله، لتبقى الأسرة بلا دخل سوى بعض المساعدات الخيرية التي بالكاد تغطي إيجار المنزل. كونوا سندا لإلهام بتبرعاتكم وساهموا في فك كربتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.