القصة
كان يجاهد و يسعى في عمله لتأمين رزق عياله فإذا بالشرفة التي يعمل عليها بالبناء تنهار به فيقع طريحاً مصاباً بعدة كسور في الظهر جعلته عاطلاً عن العمل.
الأخ لطفي اليوم غير قادر على تأمين مستلزمات بيته و عائلته الكبيرة و الأمر جد صعب في غير رمضان فكيف بحاله في رمضان، يكاد يختنق عندما يعرف أن المنزل بحاجة بعض الأشياء و هو يعرف أنه لا يملك ثمنها.
كم هو جميل أن نبشر الأخ لطفي ببعض البشائر في العشر الأواخر من رمضان

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.