القصة
العم أحمد، من مهجّري مدينة حماة.. تعرّض قبل تهجيره إلى إصابة أفقدته بصره وجزء من يده، وفي الزلزال تدمرت خيمتهم، ثم زاد دمارها إثر العاصفة الهوائية التي ضربت الشمال السوري.
العم أحمد لا يملك لعائلته إلا العجز، آملاً منكم أن تكونوا عونه في ترميم ما تدمّر من مأواه، فكونوا سنداً له وأملاً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.