القصة
كانت تعيش السيدة غزوة حياة هادئة هانئة مع زوجها وأولادها في منزلهم، لكنهم أجبروا على ترك منزلهم وكل ما يملكونه ورائهم بعد تصدعه بسبب الزلزال وغير صالحيته للسكن، ليتنقلوا بين عدة مناطق ليستقر بهم الحال في منزل للأيجار، ولكن غلاء المعيشة وعدم توفر فرص العمل لزوجها زادت من صعوبة الحياة عليهم، كل ما تحتاجه مصروف معيشي تتغلب فيه على مصاعب الحياة التي تراكمت عليهم. فهل من متبرع يخفف عنهم ما نزل بهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.