القصة
توالت عليه المصائب تباعاً لدرجة أن باع قسماً من أثاث المنزل ليؤمن مصروف المنزل و في نهاية المطاف جاء الزلزال ليسوي حالهم بالحضيض، فالأخ عقبة لا يمكنه العمل بسبب صفيحات في ظهره و نزحوا من المدينة التي كانوا فيها إلى مدينة أخرى ليسكنوا عند أقربائهم.
عقبة لديه أيضا طفلة مصابة بفتحة بالقلب و
يقوم عقبة برعاية أخو زوجته اليتيم المصاب بالربو، بالرغم من ظروف عقبة التعيسة.
اليوم عقبة و عائلته في ضيق شديد في شهر رمضان و ينتظرون منا الأخبار السارة

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.