القصة
كيف لنا أن نبدأ الحديث عن حال السيّدة نديمة الصحّي والمعيشي! لاشيء يصف حجم الألم ألمها النفسي والجسدي، فهي تعيش في منزل يحتوي على أحد عشر فرداً، ترى ابنها يعمل لتوفير لقمة العيش، لكن بلا جدوى وهم بالكاد يجدون لقمة للإفطار بها في هذا الشهر الكريم.
بالإضافة إلى معاناتها من نقص تروية قلبية وارتفاع توتر شرياني، وتحتاج عمليّة جراحية يستحيل أن تدفع تكاليفها؛ لسوء الحال المعيشي. وضع السيّدة نديمة يتدهور وأوجاعها تزداد، فأرجوكم ساعدوا وخفّفوا عنها الألم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.