القصة
الزلزال لم يهدم منزلهم فقط، يل هدم حياتهم وقلبها رأساً على عقب.
ثلاثة أيام قضتها عائلة الشاب وائل تحت الأنقاض، وعلى إثرها تُوفي الابن الصغير البالغ من العمر عامين فقط! وإصابة الشاب وائل إثر سقوط السقف عليه. لذا تعيش العائلة حالياً في خيمة، في إحدى الأراضي الزراعية في العراء، بلا مأوى وبحال معيشيّة يرثى لها.
العائلة تحتاج منكم مدّ يد العون ومساعدتها في تأمين مصروف معيشي؛ لعلّها تستطيع شراء وجبة إفطار تسدّ جوعهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.