القصة
في ظل الأسى الذي خلفه الزلزال، ما تزال هذه العائلة تعاني، بعد أن تهدم منزلهم، ونجوا بأرواحهم فقط، لكنهم أصبحوا بلا ملجأ ولا مأوى، فقد افترشوا أرصفة الطرقات، إلى أن حصلوا على خيمة، لكنها تفتقر لأدنى مقومات الحياة، فهم بحاجة ماسة لمستلزمات ضرورية من ملابس وطعام، فالأطفال الصغار جياع، والبرد ينخر عظامهم.
ساهموا في تفريج كربهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.