القصة
حياته ما قبل الزلزال ليست كما بعده، فبعد أن كان له منزل وسيارة وعمل خاص يسترزق منه، خسر علي كل شيء دفعة واحدة، فلجأ بزوجته وطفليه إلى خيمة تأويهم، ولكنهم فقدوا الخيمة أيضا بسبب عاصفة قوية ضربت المنطقة، لينزح علي مع أسرته إلى منزل والدة زوجته التي تعيش ظروفا معيشية صعبة هي الأخرى وزوجها في ظل انعدام الدخل. علي وأسرته بحاجة إلى تبرعاتكم ليؤمنوا إيجار منزل يؤويهم ومصاريف معيشية ترد عنهم الفقر والجوع، فكونوا معهم ولا تتركوهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.