القصة
خرجت أسرة السيد عمر بأعجوبة من تحت أنقاض البيت من بعد حدوث الزالزال في الآونة الأخيرة، سقطت جدران البيت ولم لهم مأوى سوى الخيمة، تنقلت الأسرة جميعها بين بلدة وأخرى مصطحبين معهم خيمتهم، أصبح حالهم حزين جداً ناهيك عن الحالة النفسية والذعر والخوف التي أصابت أطفاله، هم بأعز الحاجة لمن يكن لهم عوناً وسط أزمتهم ومحنتهم فهلا أستجبتم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.